خربشة

أحب هذه الصورة لذلك فقط سأضعها

فوضى, فوضى, والكثيرُ من التشتت.

هكذا هي أيامي منذ الشهر الماضي. الكثير من الأمور حدثت ولم أعد أستطيع فهم نفسي جيدًا حتى عندما حاولت الجلوس مع نفسي كل ما حدث هو أن الوضع تفاقم للأسوء مزيدٌ من التشتت مزيدٌ من الضياع. أشعر أن صحتي النفسية رديئة جدًا وهذا ما يجعلني أعاني حتى من جسدي. مهما حاولت أن أرفه عن نفسي فقط أجد أنه شعورٌ مؤقت, هنالك شيء خاطئ ولا أعلم ما هو. لكن لأكونَ صادقة بسبب ذلك اكتشفتُ أنني ليس من المفترض أن أفكر بما الذي سيفكره الآخرين, هل أستطيع كتابة هذا؟ هل أستطيع وضع تلك الصورة أو الفيديو؟ هل أستطيع التعبير عن مشاعري بشكلٍ كامل؟ في الحقيقة أنا لطالما كنتُ شخصًا يقول ما يريد بدون التفكير كثيرًا لكن مرت فترة كنتُ أسمع الأشخاص يخبرونني كيف يرون شخصيتي لذلك أصبحت أشعر كأني مقيدة قليلًا لأنني عندما كنتُ أقول شيئًا ما البعض يقول “لم نظن أنكِ هكذا” ليس لأنني لم أظهر ذلك الجانب مني يعني أنني لستُ هكذا. كانت هنالك صديقة حسنًا لم نعد أصدقاء منذ زمن بعيد لكنّها كانت تخبرني بهذه الجملة كثيرًا “لم أظن أنكِ هكذا” لقد كانت تقولها لي كثيرًا كلما عبرت عن شيء ما لم لا أعبر عنه كثيرًا لذلك أصبحت أخفي الكثير عني. لقد عانيتُ كثيرًا خاصة في التويتر لم أكن أستطيع أن أقول كل شيء يخطر على بالي بأريحية واذا عبرت أو قلت شيئًا ما كان فعلًا يأتون أشخاص ويعيدون لي نفس الجملة فأصبحت اذا قلتُ شيء فورًا أحذفه وأحيانًا لا أنشره. ليس لأنك رأيتَ مني جانبًا واحدًا فقط فهذا يعني أنا وليس لدي جوانب أخرى, لنكن صادقين ليس هنالك شخص يملك جانبًا واحدًا فقط في شخصيته, البعض يود أن يظهر جانبًا واحدًا فقط ويخفي الآخر والبعض لا يود ذلك, وحتى لو أخفيت لا أظن أنه من حق أي كائن أن يحكم على الأشخاص بالجانب الذي يرونه فقط, تعلمون حتى عندما كنتُ أضع ايموجي لا أستخدمه كثيرًا يُقال لي “هل أنتِ لحجية؟” لم أستطع فهم ما دخل هذا باستخدام واحد من الرموز التعبيرية, انه رمزٌ تعبيري فقط لماذا حتى هذه نربطهم بإذا كان استخدام هذا الرمز يدل على “اللحاجة” ما هذا الهُراء. لذلك قررتُ فعلًا التوقف عن ذلك, الأشخاص الذين كانوا لدي وكنتُ فقط أجاملهم لأنهم موجودون لدي منذ زمن وكنتُ لا أشعر بالأريحية بتاتًا لأنهم موجودون وأعلم أنهم سيتفوهون بالهُراء وسيظنون “اوه, اذًا هي من هذا النوع من الأشخاص” حذفت جميع من لا يهمني أمره والذين كنتُ أشعر بالثقل وأنني مختنقة بوجودهم لدي, أبقيت الذين أعلم أنني حتى لو قلتُ شيئًا ما غير مألوف لن أجدهم يفكرون هكذا أو حتى لو فكروا لن أهتم أبدًا في النهاية تلك هي شخصيتي لا أود أن أفكر اذا ما هذا القول سوف يكون لا بأس به اذا قلته أو لا, هكذا أنا, هكذا أفكر, هكذا أشعر وهذا هو الأهم. أصبحتُ أشعر بالحرية قليلًا لأنني عدت لأني لا أهتم, حتى عندما أقول شيئًا ما وأعود أفكر هل يجب علي حذفه؟ لكن عندها أقول لا لماذا علي ذلك؟ هذا ما أظنه ولن أهتم بماذا يظن الآخرون عن قولي هذا. أريدُ أن أقولها مرة أخرى أي شيء سأقوله أو سأفعله من الآن فصاعدًا فهذه هي أنا, هذه مشاعري, هذا ما أفكر به, وهذا ما أنا عليه لن أحاول اخفاء مشاعري الحقيقية عن أي شيء مرة أخرى ولن أهتم بما يقوله الأشخاص وحتى أصدقائي المقربين لأنني لن أستفيد منهم شيء عندما يتعلق الأمر بمشاعري وأفكاري الخاصة أليس كذلك؟

أريد البكاء أريد البكاء بشدة لكن حتى البكاء قد خذلني طوال هذه الفترة لا أعلم متى سوف أخرج من هذه الحالة, الشهور الماضية لم أكن هكذا أبدًا لقد كنتُ مفعمة بالطاقة لكن لا أعلم ما الذي حدث أشعر بالثقل أود البكاء بغزارة ولو لمرة واحدة أريد أن أخرج كل مشاعري التي تثقلني لكن بالنهاية ليس هنالك دموع تخرج.

أود أن يأتي فصل الشتاء سريعًا, أريد الخروج في الصباح والمشي حول الحي والتقاط الكثير من صور السماء, لقد اشتقتُ لرؤية السماء والتقاط الصور لأن هذه الأيام الجو حارٌ جدًا وحتى اذا ذهبتُ لمتجر البقالة أذهب في الليل ومع ذلك أشعر بأني سأختنق من الحر. أرجو أن يأتي أسرع هذا العام نحتاجك بشدة أيها الجو البارد.

بداية الشروق من النافذة
بداية الشروق في يومٍ آخر

أردت مشاركة بعض صور السماء, بالنسبة لصور الشروق أفكر كم سيكونُ رائعًا لو أغلقوا الاضاءة في الصباح كنتُ سأستطيع التصوير بشكلٍ جيد وكانت السماء ستظهر أجمل بدون الاضاءة سيكون فقط لونها هو ما ينير.

جربت هذه المثلجات وأود أن أقول أنها بلا طعم, حسنًا لا أحب هذه الشركة كثيرًا أصلًا لكن فكرت ما الذي سنخسره اذا جربنا في النهاية أنا شخص يحب التجربة ياي.

أيضًا هذا العصير جربته ووقعت في حبه أصبحت أشربه كثيرًا لأنه لذيذ جدًا ليس به سكر وطعمه ليمون حقيقي وليس كليمون باقي الشركات انه فعلًا الأفضل, أذكر كانت هنالك شركة اماراتية للعصيرات كانت عصيراتهم هي الأفضل لقد كنت يوميًا أشتري منهم بسنتي الأخيرة في المرحلة الثانوية لكن وبدون أي سابق انذار اختفت هذه الشركة تمامًا لم يعودوا يستوردون منها وهذا ما أحزنني ): أحب المنتجات الاماراتية دائمًا ما تكون عالية الجودة ولذيذة حتى لو أنها غالية الثمن قليلًا لكنّها بالفعل تستحق.

في اليوم التاسع عشر من الشهر الماضي حضرت حفل نانيوا دانشي, لقد كان يومًا رائعًا بحق والى الآن لا أستطيع تصديق أنني حضرت حفل لفرقة أشجعها, عندما رأيتهم أحسست واااااااه خاصة عندما رأيتُ كينتو كنتُ سعيدة جدًا, وعندما كانوا ينادوننا بإسم الفاندوم كنتُ أشعر بالسعادة حتى عندما يقولون الفانز الياباني والعالمي مع أنهم لا يعلمون أن هنالك فانز من الدول العربية لأن العالمي بالنسبة لهم هي الدول مثل أمريكا الصين وتلك الدول لكن لا بأس لنتظاهر بأنهم يعلمون -تضحك- ولأول مرة أشعر بتلك السعادة عندما كتب كينتو في مدونته بعد الحفل “الأشخاص الذين حضروا الحفل يوم 19/8 شكرًا جزيلًا لكم” حسنًا أنا منهم صحيح؟ لذلك سعدت أنا من الأشخاص الذين شكرهم 💛💛 هذه أول مرة تحدث في حياتي أن أكون مهتمة بفرقة وأن أدفع لأحصل على تذكرة لحضور حفل لقد كانت تجربة جميلة ولن أنسى شعوري حينها 💛✨

💛🌸

هنالك قناتين يابانيتين وجدتهم في اليوتيوب بالصدفة عندما كنتُ أبحث عن شيء أشاهده لكي لا افكر كثيرًا. القناة الأولى هي قناة بوجود مصورين ومخرجين وممثلين يفعلون بعض المقاطع كالروتين الصباحي الروتين المسائي وهكذا وتكون عن الطبخ يصنعون وجبات سهلة الصنع لكي يستطيع أي شخص أن يصنعها ومدة المقاطع قصيرة جدًا وأيضًا صنعوا درامتين قصيرتين عن الطبخ قصتاهم ممتعتان جدًا وتبعث على الاسترخاء وقصيرة جدًا أيضًا وهذا ما أحبتته وأيضًأ أحب أنهم بالدراما التي عن فتاة تعيش لوحدها وتطبخ على حسب الجو ومزاجها لذلك اليوم أن النصوص التي تقولها الفتاة دائمًا ما أشعر بأنها تعبر عن مشاعري أنا. القناة الأخرى هي لرجلٍ ياباني يعيش في قرية في جزيرة أوكيناوا اليابانية, تصويره عبارة عن تغذية بصرية, أحب أنه لا يتحدث بل فقط يكتب على الفيديو, أحب كيف أن المكان الذي يعيش فيه هادئ والبحر قريبٌ منه, حتى أنه لا يوجد أشخاص هنالك يبيعون الفاكهة والخضروات أو الخبز أو أيًا كان توضع هذه الأشياء ويأتي الأشخاص للشراء وفقط يضعون المال ويذهبون عندما يصور القرية أشعر بأنها قرية مهجورة حقيقة -تضحك- لكن أشعر بأنه شيء جميل أنه يعيش بعيدًا عن ضجة أوكيناوا, منزلهُ جميلٌ جدًا أيضًا, أحب فيديوهاته يصنع كل شيء يدويًا وأحب مشاهدة عندما يصنع المخبوزات, يقول أنه عندما يركز في الخبز يشعر بأن الوقت قد توقف وأن صنع الخبز هو عبارة عن وقتٍ سحري. أشعر بالمثل عندما أخبز أو أصنع أي من الحلويات كل تفكيري يكون فيها فقط وأستمتع بصنعها. حسنًا أيضًا دائمًا ما يقول كلمات وكأنها تربت على الشخص أحببت ذلك جدًا, خاصة أنه قد قال أنه لم يكن يمر بوقتٍ جيد في اليابان وكان يُبقي نفسه مشغولًا طوال الوقت لكنه عندما ذهب الى الهند وجلس مع عائلة ما تغير تفكيره وكل شيء عندما عاد الى اليابان, أعتقد بسبب ذلك أن كلماته تلامس القلب.

اسم قناته هي Mocha اذا أحببتم الإطلاع.

هنالك كلمات قالتها الفتاة وشعرتُ بأنها موجهة إلي:

“Life becomes a mess as the days pile on. so having self-control is the key. it’s important to have a consistent lifestyle, but… occasionally venturing out from it is nice isn’t?”

شعرت كأنها تخبرني أنه لا بأس بأنكِ تمرين بهذه الحالة. سيكون من الرائع لو طبقت ضبط النفس سأحاول ذلك, سأعطي نفسي الوقت اللازم الى أن تخرج من هذا التشتت.

كم سيكون الأمر رائعًا لو أنني أمتلك سيارة ورخصة قيادة, كنتُ سأذهب الى ينبع لأرى البحر وأجلس عنده فترة الصباح ثم أعود الى المدينة من جديد بما أنها لا تبعد إلا ساعتين. تمنيتُ لو أن هنالك حافلات تستطيع إيصالي الى البحر وأن يكون هنالك محطة قريبة أستطيع الركوب والعودة لكن للأسف ليس هنالك شيء كهذا.

اشتقت لنسيم البحر وصوت الأمواج

هنالك الكثير من الأدباء الذين انتحروا وبالأمس قرأت مقالة عن كاتب لا أذكر جنسيته حقيقة لكنّه كان كيميائيًا وكاتبًا لكنه انتحر بسبب عدم تمكنه من نسيانه تلك الذكريات المؤلمة التي واجهها هو والذين كانوا موجودين في السجن عندما قُبض عليهم بواسطة الألمان في الحرب العالمية, كان يكتب ويكتب لكنه لم يستطع النسيان ولذلك أنهى حياته كانت الجملة الختامية لتلك المقالة “الكتابة لم تشفه, الكتابة لا تشفي دائمًا.” الجملة حزينة حزينة جدًا, وجدت نفسي أمامها أتأملها هل سيأتي يوم أفكر بأن الكتابة لا تشفي دائمًا؟ أحب الكتابة ودائمًا ما تجعلني أشعر بشعورٍ جيد لذلك أرجو أن لا أفكر في شيء كهذا أبدًا.

في النهاية أود أن أخبر نفسي: لنكن صريحين, لنعبر عن مشاعرنا بالكامل وليس نصفها فقط, لنتصالح مع كل الأمور, لنضع حدود مع الأشخاص الذين لا يلائموننا, لنحاول جاهدين أن نتجاوز الأمور التي تخيفنا, لندعو أن تمضي الحياة بيسر وأن تتحول الأمور للأفضل بإذن الله, وأخيرًا لنعطي أنفسنا فرصة لترتيب هذه الفوضى بتمهل وخطوة بخطوة, بالنهاية لا شيء يهم أكثر من نفسك.

14 يومًا وبعضُ الثرثرة

حسنًا أنا متأخرة قليلًا, بل كثيرًا في الحقيقة -تضحك- لكن لقد انتهى تحدي الأربعة عشر يومًا. في الحقيقة لقد كان تحديًا جميلًا وأحببتُ كيف أنه أصبحت أستيقظ تلقائيًا في الساعة الخامسة صباحًا. خلال الأسبوع الأول من التحدِ كنتُ متحمسة جدًا لذلك كنتُ عندما أضعُ المهمات أنجز أغلبها وعندما أرى أني لم أنجز البقية أشعر بالسوء قليلًا. لكن بالأسبوع الثاني حدثت العديد من الأمور وأصبحتُ لا أنجزُ شيء من الممكن أن أقرأ بعض المقالات لكن لا أفعل أشياء من المهام التي كتبتها. لأكون صادقة في نهاية الأسبوع الثاني بدأتُ أشعر بالضياع والتشتت, تساءلت لماذا علي أن أنجز كل هذا في يومٍ واحد؟ لماذا علي فعل الكثير لكي أشعر فقط بأني أنجزت؟ ولماذا أشعر بالسوء عندما لا أفعل؟ لذلك قررت أن أتركَ كل شيء بالمضي بسلاسة, أن أركز على فعل الاشياء التي أحبها أكثر, لا بأس بأن أركز على شيء واحد للمدة التي أريدها, في النهاية سيُعتبر أي شيء انجاز, سواء تعلمتُ كلمة جديدة, أخذت فكرة عن شيء ما لم أكن أعرفه من قبل, شاركت في نقاش مع شخصٍ ما, أو حتى متعت نفسي بمشاهدة شيء أحبه أعتقد أن هذا يعتبر انجاز أيضًا خاصة بالنسبة لي هذه الأيام وأنا أعيش مشاعر غير مستقرة. لذلك لا بأس أن نأخذ كل شيء بروية صحيح؟ وهذا شيء جيد تعلمته خلال هذه الأسابيع وسعيدة أني أصبحت أستيقظ باكرًا لا أريد لروتيني الصباحي أن يتغير يعجبني هكذا, على الأقل في الصباح أستطيع تجاهل مشاعري قليلًا والتفكير في كم أنني أحب القهوة والقراءة -تضحك-

لا زلت مستمرة في التدرب على المحادثة باللغة الانجليزية, كل سبت, لمدة ساعة, نتحدث أنا وريو سينباي عبر الهاتف, أريد أن أعتز بهذه الساعات قدر المستطاع والاستمتاع بها قبل أن تبدأ الدراسة وتصبح سينباي مشغولة للغاية ولا أستطيع سماع صوتها كثيرًا, في الحقيقة عندما أتذكر أنها ستذهب الى مدينة الرياض تدمع عيناي مع أننا لسنا في نفس المدينة لكنني لا أعلم لماذا دائمًا عندما يحدثني شخص أنه سينتقل سواء من منزله أو لمدينة أخرى يصيبني الحزن ):, حسنًا منذ فترة استمعت الى تسجيل كان من محاضرتي من الفصل الأول استمعت كيف أن نطقي باللغة الانجليزية لم يكن جيدًا أبدًا وعندما استمعت الى تسجيلاتي في محادثة ريو خلال هذه الفترة لاحظت التغير الجيد فعلًا كنتُ فخورة, لنستمر هكذا مرام. أعتقد أنني لو بقيتُ بدون التدرب على التحدث كنتُ سأظل على نفس المستوى بدون تغير لذلك هذا شيءٌ جيد.

خلال أيام التحدِ كنا أنا وريو نتناوب كل يوم على مشاركة أغنية مع الأخرى, مستمرين الى الآن انه حقًا شيء ممتع خاصة وأن أذواقنا متقاربة. هذه الأيام أيضًا اكتشفتُ مغنيين رائعين لكنّهم غير مشهورين جدًا, دائمًا الأشخاص ذو الأصوات الرائعة وأغنياتهم جميلة يكونون غير مشهورين, تذكرت أيضًا في هذا الشهر من العام الماضي اكتشفتُ فرقة يابانية لا أستطيع وصف كم هم رائعين لكنّهم غير مشهورين أبدًا القليل فقط من يعرفهم خارج اليابان لكن سعدت أنني وجدتهم أستطيع الاستمتاع بهذا الكنز مع الكنوز الأخرى التي وجدتها.

هناك مغني أعتقد منذ سنتين أو ثلاثة لا أذكر تمامًا ريو قد شاركتني أغنية له ومن يومها أصبح المفضل لدي, انه مميز عن بقية الأشخاص الآخرين ووراء كل أغنية من أغانيه و مقاطعه المصورة قصة جميلة ذو معنى ): أغانيه لا تحتوي على أي من أنواع الأشياء التي لا فائدة منها ولا يستخدم العديد من المؤثرات المزعجة, أحب هدوء صوته وموسيقاه, مع ذلك هو أقل شهرة من الذين وجدتهم كلهم, مع أنني أود لو أنه يصيح مشهور لكن في نفس الوقت لا أود ذلك ولا أعلم لماذا هكذا أنا دائمًا مع الأشخاص الأقل شهرة -تضحك-

اكتشفتُ أنهُ من الصعب الالتزام بالتدوين اليومي -بالنسبة لشخصٍ مثلي- لذلك لا أعتقد أنني سأفعلها مرة أخرى إلا اذا كنتُ سألتزم فعلًا وأعتقد أنهُ ليس في المستقبل القريب أبدًا -تضحك-

خلال هذه الأيام أنا فعلًا مشتتة وأنسى كثيرًا بشكلٍ غير طبيعي وهذا يزعجني جدًا, لكن هنالك شيء عن هذا جعلني أضحك. يوم العيد ماريا -صديقة في التويتر- عايدتني دائمًا ما تسبقني لذلك أخبرتها العام القادم ان شاء الله أعطني الفرصة لكي أعايدكِ أنا أولًا, قالت “حسنًا فقط ضعيه في التقويم كي لا تنسي وفقط أنتظر بدون أن تأتي لتعايديني.” ضحكت لأنني لا أستطيع الانكار بأن لدي مشكلة مع تذكر أغلب الأمور, عندها قالت “انطباعي عنكِ بأنكِ شخصٌ مشتت لأن لديه الكثير من الأشغال.” في الحقيقة لا أنكر ذلك خاصة أيام الدراسة أصبح مشتتة ولا أستطيع ترتيب الأمور أبدًا ومهما حاولت سوف أعود الى نفس الدوامة مرة أخرى بسبب أن لدي الكثير من الأمور لفعلها, لكن هذه الأيام لا أعلم لماذا عاد التشتت الى حياتي حقيقة. أنا شخص بطبيعتي أنسى لكن سأعود لأتذكر مجددًا, لكن عندما أكون مشتتة لن أستطيع التذكر مهما حاولت, لذلك أريد أن أجلس مع نفسي وأتفاهم معها وأرتب الأمور, أردت فقط أن أكتب هذه التدوينة لأنني قد أجلتها كثيرًا.

شكرًا لكل من قرأ لي خلال هذه الأيام 💗🌸

14 يومًا

“.see good in all things”

23/7

قلت بنهاية التدوينة السابقة أنني سأعود للتدوين يومًا بيوم لكن بالنهاية راكمت الأيام مرة أخرى -تضحك-

في الحقيقة بما أنه مرت ثلاثة أيام فأنا لا أستطيع التذكر ما الذي فعلته بشكلٍ جيد يوم الخميس فقط أستطيع التذكر أنني استمعت لحلقة فنجان والذي كانت تتحدث عن اللغة العربية واللهجات. لقد كانت حلقة مدهشة أحببتُ أسلوب الضيف وهو دكتور في اللغويات التطبيقية في جامعة الملك سعود, تمنيتُ أن لا ينتهي اللقاء, لا أستطيع وصف كم كان أسلوبه رائعًا وتحدث عن معلومات لأولِ مرة أسمع بها, أغبط طلابه سيستطيعون التحدث معه عن اللغويات ويتناقشون معه بحرية وسيكون النقاش ممتعًا وسيخرجون بفائدة في النهاية. بالنسبة إلي صحيح أن الدكتور محسن لديه خلفية عن اللغويات لكنّه متخصص في الأدب لذلك عندما يأتي الموضوع إلى اللغويات في الحقيقة لا أحد يستمتع أو يود أن يطول الحديث معه -تضحك- أعتقد لأنه يقتبس كثيرًا مما قال العلماء وهكذا لا يرتجل في الكلام, بينما عندما نتناقش في الأدب هنا يختلف الوضع يكون النقاش ممتعًا جدًا لأنه يتحدث من خبرته الطويلة في دراسة هذا التخصص, مثلما كان يتحدث الدكتور بندر من خبرته في تخصص اللغويات لذلك اللقاء كان جدًا ممتعًا وعفويًا.

هناك شيء الدكتور تحدث عنه عن اللغات, لا بأس بأن يحب الشخص تعلم اللغات بالعكس فهو شيء رائع وحتى إذا أراد أن يتحدث بها مع أشخاصٍ آخرين لأنه يحبها فهذا شيء عادي, لكن ليس من المفترض أن يتحدث الشخص اللغة الأجنبية لأنه يرى نفسه هكذا أفضل من البقية وأن لغته الأصلية العربية “تفشل” هنا يختلف الأمر هؤلاء بالنسبة لي جهلة فعلًا, بينما جميع الدول تعتز بلغتها هم يرون اللغة العربية بأنها شيء مُحرج؟ يا للغباء.. وأيضًا ليس من المفترض عندما تكون الدولة عربية يصبح كل شيء باللغة الانجليزية ويتناسون لغتهم الأصلية… تعلمون لا يوجد دولة أجنبية لا تعتز بلغتها وأعتقد أنكم تعلمون هذا, الدول العربية هي الوحيدة التي جعلت الأشخاص يظنون أنهم اذا لم يستطيعوا التحدث باللغة الانجليزية هم هكذا أشخاص جاهلين ولن يكون لديهم مستقبل وهذا الشيء هو المُحرج جدًا بشأن الدول العربية, اذا أردت تعلم اللغة الانجليزية لأني أحبها وأريد دراستها بالطبع هذه حرية لكن أن تجبرني على تعلمها والتحدث بها كي أستطيع فقط أن أُناسب هذا المجتمع فهذا هو الغباء بعينه 🙂 هنالك الكثير من الأشخاص الذين لاحظتهم يتحدثون فقط بالانجليزية ويستحقرون الجميع يعتقدون أنهم هكذا أصبحوا رفيعي الشأن وأنهم هكذا وصلوا الى مستوى من العلم لن يستطيع غيرهم الوصول إليه!! يا للحماقة فعلًا.

لكن فلنتحدث عن الأشخاص الذين يكونون يتحدثون بطبيعة لكن يُدخلون بعض الكلمات الانجليزية في حديثهم, تعلمون عندما كنت في المرحلة المتوسطة وبداية الثانوية وكنتُ أرى هؤلاء الأشخاص أقول “لماذا لا يتحدثون بالعربية فقط, هل يظنون أنه هكذا سيظهرون أنهم رائعين عندما يفعلون ذلك؟” في الحقيقة لا أعلم اذا كان هنالك فئة تفعل ذلك مثل الفئة التي في الأعلى لكن بالنسبة لي ولخبرتي طوال هذه الثلاث سنوات من دراستي اللغة الانجليزية فأنا كنتُ غبية عندما كنتُ أظن ذلك. تعلمون عندما تكونون محاطين بلغة معينة تتحدثون بها, تسمعونها لوقتٍ طويل, تقرأون بها, تدرسون بها, تعملون بها أو حتى إذا كان الشخص يتعلمها فقط كلغة ويستمع اليها كثيرًا, سيتحتم على الشخص أن يتحدث بها فجأة بدون أن يدرك, لأننا حين نتحدث في كثيرٍ من الأحيان الكلمات باللغة العربية لن تأتي الى أذهاننا سريعًا ولكن ستأتي بدالها الكلمة باللغة الأخرى وسينطق بها اللسان تلقائيًا وليس لأنني قصدت فعل ذلك أو لأنني أفعل ذلك لأني أريد أن أريك أنني أستطيع التحدث بالانجليزية أو أن أستحقر أي شخص, للأسف هنالك الكثيرين ممن يظنون ذلك لكن هذا ليس صحيحًا. وحتى في أي لغة الجميع سوف يعاني من هذا الأمر, تعلمون أنا صحيح أنني لا زلت في البدايات في تعلم اللغة اليابانية لكن لأنني أستمع إليها كثيرًا لذلك لدي مجموعة من الكلمات في رأسي باللغة, تعلمون أني أعاني في اختباراتي؟ عندما أكتب وأكتب وأكتب وفجأة يكون هنالك كلمة تخص الموضوع أفكر ما هي كي أستطيع كتابتها لكنّها لن تأتي بالانجليزية وحتى بالعربية لا تأتي سأتذكرها فقط باللغة اليابانية ومهما حاولت أن أترجمها للغة التي أكتب بها لن أستطيع وفي النهاية سأستسلم لأنني أعلم ماذا تعني هذه الكلمة لكن باللغة الأخرى وباللغات الأخرى معناها لا يحضرني. لذلك ليس الأمر في أنني لا أريد قول الكلمات باللغة العربية لأنني فقط أريد أن أظهر أنني أستطيع التحدث بلغة أخرى, الكلمات فقط لا تحضرني في نفس الوقت, وأحيانًا أيضًا نكون قد دعوتنا على نطق كلمة معينة بلغة أخرى لأننا نستخدمها كثيرًا لذلك لا أرى مشكلة في الأمر, الأهم أنني لم أتخلى عن لغتي وأراها مُحرجة ولا أود التحدث بها لأنهم سيعتبرونني شخص غير متحضر!

أيضًا لم أكن أحب عندما أسمع أشخاص يتحدثون فقط باللغة الانجليزية سواء في الجامعة أو في مطعم أو أي مكان مع أصدقائهم, لكن بعد الحلقة شعرت بالغباء مرة أخرى -تضحك- لأنها حرية هم يحبون اللغة لذلك اذا أرادوا أن يتحدثوا بها فاليتحدثوا أو أنهم يريدون حتى أن يتدربوا مثلي, الآن أصبحت أحاول التحدث باللغة الانجليزية والتدرب مع صديقتي ومهاتفتها كل سبت ونتحدث بها لكي أطور من مهارة التحدث لدي لأنني لستُ جيدة فيها كفاية. فقط المهم أن تتحدث بشكلٍ طبيعي وليس بتعالي على الأشخاص الآخرين لأنه فقط هكذا ستُظهر للأشخاص كم أنتَ جاهل حقيقة مهما كنت تملك من علمٍ ولغات…

سأكونُ سعيدة جدًا اذا أتى وقت ورأينا قوة اللغة العربية تعود مثل سابق عهدها وأنه لا يحتاج أي شخصٍ أن يتعلم اللغة اجباريًا كي يستطيع التعامل مع المجتمع والانسجام معه ولكن أن يتعلمها بشغف لأنه يريد ذلك.

لو أنني أستطيع فقط جعل العالم كله يستمع لتلك الحلقة المليئة بالمعلومات القيمة…

هذه الحلقة بالتأكيد سأعيدها مرارًا وتكرارًا وأدون الكثير من الملاحظات, لأنها مفيدة جدًا. بعد تلك الحلقة علمت ما التخصص الذي أريد أن أكمل فيه ان شاء الله, بالتأكيد اللغويات. من البداية وأنا أحبها لكنني أيضًا أحب الأدب جدًا وهذا دائمًا ما يسبب لي الحيرة لكن بعد تلك الحلقة أيقنت ما الذي يجعلني مستمتعة أكثر. لكن أعتقد أن علي بذل جهدي أكثر لأن تخصص اللغويات ليس سهلًا القبول فيه, لكن حسنًا فقط لنستمر في طريقنا ونرى ما الذي سأصل إليه حينها ان شاء الله. الكثير من الأشخاص يعتقد أن تخصص اللغة الانجليزية هو تخصص واحد أو اثنين فقط وكلها تتمحور حول أننا فقط نتعلم كيف نتحدث أو نكتب لكن الذي لا يعلمونه هو أنهُ بحرٌ واسع, تخصصات اللغات كلُها هكذا لا تنحصرعلى تخصصٍ واحد ولا على طريقة تعليم واحدة بل هو عالم كبير كأي تخصصٍ آخر. أحب اللغويات وعالمها بشدة. 💗💗

24/7

دائمًا ما يضيع يوم الجمعة على أنني أتحدث عن كينتو في التويتر لأنه اليوم الذي يُحدّث بهِ في الجي ويب لذلك أعتقد أنني سأسميه “يوم كينتو” -تضحك- وأيضًا عندما شاهدت مقطع دورياي لم أستطع تخطيه بسهولة أعدت مشاهدته أكثر من مرة, كيف يمكنني تخطي لطافته؟ بالطبع لا أستطيع ): لا أستطيع الانتظار حتى أراه يوم الحفل.

بالأمس السماء كانت جميلة لكن لأنني دائمًا أنسى هاتفي بالمنزل عندما أذهب الى البقالة لم أستطع تصويرها من الشارع لذلك حاولت تصوير جزء منها من النافذة, في الحقيقة كانت جدًا جدًا منظرها جميل لكن هذا هو الجزء الوحيد الذي يظهر من النافذة للأسف ):

25/7

اليوم كان يومًا جميلًا أصبحتُ أحب يوم السبت بسبب تلك الساعة التي نتحدث فيها أنا وريو سينباي في الهاتف, ممتنة لها لأنها تقتطع من وقتها لأجلي. أحب أننا بنفس مستوى الغباء -تضحك, آسفة سينباي- ونتشارك الكثير من الأفكار المتشابهة لذلك عندما نتحدث لا أستطيع أن أصف كيف أن الأمر ممتع. أحب أيضًا أنها تصحح لي عندما أُخطأ في اللغة, هي سينباي لي ليس فقط في العمر لكن أيضًا بالتخصص وأحترمها كثيرًا وأحب أننا نستطيع مشاركة الأحاديث عن التخصص لأننا سنفهم بعضنا البعض ولذلك أنا سعيدة, هذه الأيام أيضًا تسنيم ورغد أحيانًا نتحدث عن اللغة والأدب بما أننا نفس التخصص وتعلمون جميعنا نحب اللغويات ونكره الصوتيات أشد الكره -تضحك- لكن هذا يسعدني أنهُ هنالك أشخاص أستطيع أن أتحدث معهم عن التخصص ولن أشعر بأن الشخص الذي أمامي لا يهتم أو أنه لا يفهم ما الذي أتحدث عنه وفي النهاية سأصمت.

شربت الشاي بالحليب اليوم لأنني اشتقتُ اليه جدًا, في الحقيقة أنا لا أطيق المشروبات الحارة في الصيف, لكن الشاي بالحليب مميز لذلك أشربه من الممكن مرة كل أسبوعين في الصيف, لكن في الشتاء يوميًا أحب أن أشربه لدرجة أحيانًا أشرب ثلاث أكواب في اليوم لذلك في الشتاء يكون لقبي في المنزل “مدمنة الشاي بالحليب” -تضحك- لا أستطيع أن أوقف نفسي عن حبه مثلما لا أستطيع التوقف عن حب كينتو -تضحك- فقط أمزح بالتأكيد سيأتي يومٌ سأتوقف عن حبه لكن ليس الشاي بالحليب -تضحك مرة أخرى-

أنجزت في دراستي اليوم وأخذت بنصيحة السينباي وبدأت بدراسة الأزمنة للأفعال, لكن لا أعلم متى سأبدأ في دراسة اليابانية أرجو أن أستطيع البدأ بها قريبًا.🐣

لقد أمطرت اليوم, لقد كنتُ سعيدة جدًا ركضت الى الشارع وتبللتُ بالمطر, لم أتبلل بالمطر منذ سنوات بسبب عدم وجود حوش في العمارة التي نسكنُ بها. لكن بسبب أنها لم تمطر منذ وقتٍ طويل لم أستطع أن أجلس في المنزل هذه المرة وركضت الى الخارج سريعًا, كنتُ أود أن لا ينتهي المطر لليوم وددت لو أني أبقى تحته لوقتٍ طويل جدًا ): عندما انتهى صعدت والشعور بأني مبتلة وأشعر بالبرد بسبب المطر إنهُ شعورٌ كم تمنيتُ أن أشعر بهِ منذ فترة طويلة الحمد لله. لكن بالطبع بدأتُ بالعطاس فورًا -تضحك- وأشعر بألمٍ خفيف في حلقي وأُذني لذلك أعتقد أن علي شرب بعض الشاي بالزنجبيل والليمون قبل أن أخلد الى النوم ان شاء الله.

هنالك فتاة بريطانية اسمها ايف أحب قناتها جدًا أشعر أنها تشبه شخصيتي ولأنها عفوية وأحب كيف أنها تصور روتينها وتتحدث عن كل ما تفعله وكل ما يدور بعقلها ولا تهتم كم ستصبح مدة الفيديو فقط هي ستثرثر كما تريد بينما تشرب قهوتها, أيضًا تُضحكني كثيرًا. بما أنني أحب مشاهدة روتين الأشخاص وأحب عندما يتحدثون عن يومياتهم لذلك أنا مستمتعة بقناتها جدًا. بالطبع كنت أتابعها منذ أن كانت في سنتها الأخيرة من تخصص المحاماة وعندما تخرجت وذهبت للتدرب في لندن, لكن لا أعلم هل أصبحت تعمل الآن أم لا, في الحقيقة أنا أقضي وقتي أشاهد مقاطعها القديمة. عندما أشاهدها أشعر بأني أود فتح قناة باليوتيوب وفقط أثرثر عن ما أحب وبيدي كوب قهوتي أو الشاي بالحليب -تضحك- 😆

سعيدة جدًا أن هنالك أشخاص يقرأون تدويناتي عن أيامي وروتيني البسيط ممتنة لكم جدًا أيها الأصدقاء اللطفاء, في الحقيقة لم أتخيل من قبل أنه سيكون لدي مدونة وأشارك فيها يومياتي أو قصصي مثل الأشخاص الذين كنتُ أقرأ لهم لذلك أشعر بأني سأكون سعيدة لو أن أصدقائي أصبحت لديهم مدونات يشاركون فيها يومياتهم أو توصياتهم أو عن أشياء يحبونها بتخصصاتهم, ذكرياتهم في الجامعة أو عن أي شيء هم مهتمين به ويحبونه سأكون مستمتعة جدًا اذا استطعت قراءة تدوينات لهم لأني أحب القراءة وخاصة اذا كانوا الأشخاص يتحدثون عن يومياتهم أو روتينهم.💗

هنالك فتاة اسمها نورا بالتويتر انها من الأشخاص القليلين الذين لا أشعر بذلك الشعور السيء الذي “لستُ مرتاحة لهذا الشخص أن يكون من متابعيني” لذلك من الجيد أني أضفتها قبل أن أحذف اولئك الذين لا أريدهم 🙂 الذي أردتُ قوله أنني سعدت عندما رأيتها تتحدث عن تدوينتين لي -تضحك- شعرت اوه لقد قرأت لي.

حسنًا انتهت ثرثرتي لهذا اليوم, شكرًا للقراءة دائمًا 💗

تُصبحونَ على خير.✨

✨ おやすみ

✨ Good Night

14 يومًا

“speak a good word or remain silent”

18/7

كان روتيني الصباحي كالمعتاد مثل الأيام السابقة، أحببت روتيني جدًا وأصبحت أتحمس للصباح من أجله فترة الصباح من الخامسة إلى السابعة هي ملكي وحدي فقط. قرأتُ مقالة علمنا لليوم الرابع وكانت تتحدث عن كيف أن الكتابة من الممكن أن تؤثر على حياة الشخص وتغيرها. أحببتُ أيضًا أنه يوجد أشخاص سنكتب لبعض في الصباح “صباحُ الخير” ونرد “صباحُ النور والسرور” ممتنة لريو وصفاء ورغد إنهم سبب من أسبابِ استمراري وبذل جهدي حتى الآن. في الساعة الثامنة تحدثت إلى ريو في الهاتف قررنا كل سبت أن نتحدث باللغة الإنجليزية فقط كي تتكون لدي اللغة جيدًا في المحادثة، لقد كانت محادثة ممتعة تحدثنا عن أمورٍ شتى لمدة ساعة, تشاركنا أفكارنا, ذكريات من المرحلة الثانوية وضحكنا.

في ذلك اليوم جاءت تلك الأخبار الصادمة بأن الممثل الياباني “هاروما ميورا” قد انتحر, لقد كانت صدمة عندما رأيتُ صوره بكل مكان في التويتر كلما رأيت صورة شعرت “مستحيل لا أستطيع التصديق” لم أستطع استوعاب الخبر إلا في نهاية اليوم “لقد مات حقًا” هاروما هو أول ممثل شاهدت له شيء أنا وأختي عندما كنا صغار وبعدها بدأنا نعلم عن عالم الدراما اليابانية, لقد شاهدت الكثير من أعماله, ومنذ أيامٍ قليلة فقط كان يبتسم في الأخبار يضحك ويمزح مع مايو البطلة التي ستمثل معه في مسلسله الجديد, لقد كان شخصًا عندما تنظرون اليه من المستحيل أن يأتي إلى أذهانكم أنه من الممكن أن يقتل نفسه, في النهاية وجدوه ميت مع رسالة انتحار “أريدُ أن أموت” ومن المرجح أن سبب انتحاره هو بسبب التنمر الإلكتروني. شيء يفطر القلب دائمًا أتساءل ما الذي سيستفيده الأشخاص عندما يسيئون للآخرين سواء بألسنتهم أو بأيديهم, فقط لماذا لا يدعون كل شخص لحاله؟ انشغلوا بأنفسكم أيها المختلون, أرجو أن يكون هنالك قانون يجعل هؤلاء المختلون حول العالم أن يتوقفوا عن أذية الغير عبر الانترنت فقط لأن لا أحد يستطيع الوصول لهم. المشاهير اليابانيين دائمًا لم يكونوا يهتمون بتلك النوعيات ولم يكن هنالك قضية كهذه من قبل في وسطهم الفني لذلك كانت صدمة بحق.

منذ فترة كتبت لصديقتي في رسالة “انه لمن المحزن أننا لا نعلم اذا ما كان الأشخااص يعانون من الداخل أم لا, لأنهم سوف يُظهرون لنا فقط ما يودون.” حقًا انه أمرٌ محزن لأنه حتى لو أننا قريبون من ذلك الشخص لن نعلم ما بداخله ولن نستطيع مساعدته, وذلك ما يشعرني بالقلق..

19/7

بالأمس استيقظت لصلاة الفجر وبعدها عدت للنوم مرة أخرى واستيقظتُ في الساعة الثامنة, كنتُ مرهقة جدًا. هل أخبركم بشيء مضحك؟ ريو وصفاء صاراحاني أيضًا أنهما لم يستيقظا بالموعد حسنًا ريو استيقظت لكنّها عادت للنوم مجددًا في الساعة الثامنة, حينها ضحكت من المتضح أن أجسادنا قد أرهقت قليلًا بسبب الروتين الجديد.

لأكون صادقة بالأمس لم أنجز أي شيء فقط درست قليلًا, لكن شيئٌ ما كان يثقل على قلبي منذ اللية السابقة لم أستطع النوم جيدًا في الليل أبدًا ولم يكن لدي شهية للطعام فقط تناولت بعض السكريات, كان هنالك شعورٌ مزعج جدًا ولم أعلم كيف يمكنني التخلص منه حتى البكاء لم أستطع البكاء وبعدها حدثت بعض الأمور وهذا ما زاد الأمر سوء. في النهاية قررت أن أخبر والدي أنني أريد أن أمشي لذلك ذهبنا أربعتنا للمشي قرب محطة القطار في الهدوء مشيتُ طويلًا طويلًا وصفيتُ ذهني. أيضًا أختي أضحكتني كثيرًا لذلك ممتنة لها, عدنا الى المنزل تناولنا عشاءً لذيذًا ومن ثم ذهبتُ إلى النوم. الحمد لله.

20/7

كان روتيني كالمعتاد, لكن, لكن, لكننننننننن تعلمون لقد حدث شيء مدهش. نعم, اشتريتُ تذكرة لحفل فرقتي المفضلة وسأحضر لهم. حتى الآن لا زلتُ لم أستوعب الأمر بالكامل, من الذي سيحضر؟ أنا؟ انه شيء غريب شعورٌ غريبٌ حقًا, بدلًا من دي في دي انها تذكرة حقيقية لحضور حفل, صحيح أنني لن أراهم وجهًا لوجه لكن هذا لا يغير حقيقة أنني اشتريتُ تذكرة لحفلٍ لهم وسأشاهدهم. ممتنة لروان جدًا لأنها ساعدتني واشترت لي التذكرة.

هل تلاحظون كم مرة أعدت قول “اشتريت تذكرة” من الواضح أنني سعيدة ومتحمسة جدًا -تضحك- أرجو أن أستمتع, لا أستطيع الانتظار لكي أرى وجه كينتو وسماع صوته.

حسنًا بقية اليوم أنا ورغد تحدثنا كثيرًا عن حفلات الشهر القادم وأيضًا تخيلنا لو أنه كان كونسرت حقيقي وبدأنا بالضحك لأنه حتى في الخيال أنا سأكون تلك المعتوهة التي ستصرخ بإسم كينتو, وهي ستكون تلك الفتاة الغاضبة من كادو لأنهُ غبي ولم يلاحظها -تضحك-

سعيدة أنا حقًا سعيدة.

🌸?アオハルしよ🌸

21/7

بالأمس من ضمن المفردات الجديدة التي تعلمتها هي veil وهو غطاء العروس التي تغطي بهِ وجهها في حفل زفافها.

I felt like “oh, it’s really interesting to know that.”

أيضًا صنعتُ شيئًا حلوًا, أحضرت عجينة البف باستري, صنعت كاسترد الفانيليا اللذيذ, ووضعت بعض التوت والفراولة. انسجامٌ لذيذٌ في النكهة وطعمٌ رائع.

أصبحتُ أنسى كثيرًا هذه الأيام ولا أعلم لماذا لقد زاد الوضع سوءًا حقيقةً, تعلمون أنا حقًا أصبحت لا أستطيع تذكر اليوم بشكلٍ كامل! انه أمرٌ مخيفٌ قليلًا.

منذ أن كنتُ في المرحلة الثانوية بدأت تظهر لي شعيرات بيضاء لكن في الجزء الخلفي من شعري وكل سنة تزيد شعيرة أو اثنتان حتى أن أختي كانت تُصدم عندما تقوم بتصفيفِ شعري وتراهم, لكن قبل يومين ظهرت شعيرة بيضاء في مقدمة رأسي صُدمت بشدة ما الذي يحدث لا أرجوكِ لا أريد أن تنمو الشعيرات البيضاء في الأمام لا أريد لأحدٍ أن يلاحظها, لا زلتُ في بداية العشرينات لذلك هذا مزعجٌ قليلًا ):.

22/7

اليوم أنا مستاءة من نفسي قليلًا, بالأمس نمتُ متأخرة جدًا وعندما استيقظتُ لصلاة الفجر صليت وبقيت أقاوم إلى الساعة السابعة وبعدها لم أستطع فتح عيناني وسقطت نائمة واستيقظتُ فجأة ووجدت الساعة الحادية عشر, صليتُ الضحى وانتظرتُ الظهر, بعدها صنعت لي قهوة وتناولت قطعة البف باستري بالكاسترد, تحدثت مع ريو سينباي قليلًا, أصبحنا نتحدث بالانجليزية كثيرًا ولذلك أنا ممتنة لها لأن ذلك سيطور من لغتي في المحادثة جدًا. هنالك الكثير من الأمور ستتغير من الآن فصاعدًا لكن أرجو أن يمر كل شيء بسلاسة وأن يجعل الخير في طريقنا دائمًا.

اليوم لم أدرس ولم أفعل أي شيء مفيد أبدًا أبدًا, قضيت فترة ما بعد الساعة الواحدة ظهرًا الى الساعة الرابعة عصرًا مع والدتي وأختي, حدثت بعض الأمور لذلك جلسنا, تحدثنا, عبرنا عن مشاعرنا التي لطالما كنا نخفيها, وبكينا. وعدنا للضحك مجددًا كأن لم يحدث شيء. كل شيء سيكونُ على ما يرام بإذن الله موقنين بذلك.

سأذهب لأستحم وأحاول النوم ان شاء الله, أرجو أن يعود كل شيء لنصابه غدًا لا أريد السهر مجددًا وتضييع وقت الصباح.

هذه الأيام الحرارة والرطوبة سيئين بحق حتى النوم ليس مريحًا, لا أعلم ما الذي سنفعله في شهر أغسطس أعاننا الله. لا تنسوا شرب الكثير والكثير من الماء حتى لا تُصابوا بالجفاف, حافظوا على صحتكم جيدًا يا أصدقاء.

أعتقد أني سأعود للتدوين يومًا بيوم لأني أصبحتُ أنسى كثيرًا ما الذي حدث في اليوم السابق…

تُصبحون على خير💗

14 يومًا

بالأمس كان اليوم الثالث لتحدي الخامسة صباحًا, كان صباحي جميلًا جدًا بالأمس مزدحم بالإنجاز. ذهبت إلى صلاة الفجر في الحرم لقد كنتُ مشتاقة اليه جدًا لقد مضت ثلاثة أشهر وأسبوعين منذ آخر زيارة, أود الذهاب اليه كل يوم أحب الهدوء والسكينة الذي يلازمني عندما أكون هناك. كان الهلال جميلًا أيضًا, فكرت “ستنتهي السنة الهجرية قريبًا, يالها من سنة هجرية سريعة.”

بعدما انتهت الصلاة وعندما اقتربنا من المنزل جعلني والدي أقود السيارة قليلًا, تعلمون مع أنني لا زلتُ في البداية لكنّها بالفعل ممتعة أنني أستطيع التحكم بهذه الآلة -تضحك- أريد أن أقود أكثر وأتعلمها بشكلٍ جيد, لنبذل جهدنا.

عندما عدت الى المنزل وكانت قد أشرقت الشمس, كانت السماء خلّابة مليئة بالغيوم لدرجة ظننتُ أنها ستمطر لكن سرعان ما ظهرت الشمس أكثر واختفت الغيوم -تضحك- أرجو أن تمطرَ قريبًا لنسعد بالمطر.

أحبُ السمااااء -تصرخ-

صنعت قهوتي وقرأت مقالة عُلّمنا لليوم الثالث, كانت تتحدث عن كيف يمكن للشخص أن ينتج في يومه وأن لا يهدر طاقته عبثًا بالاهتمام بأشياء لن تفيده كثيرًا في حياته المهنية أو العادية ويحاول أن يقلل من بعض الأشياء التي تأخذ من طاقته ووقته. حينما أيضًأ تحدثت المقالة عن عادات الطعام تؤثر على إنتاجية الشخص ضحكت تعلمون بالنسبة إلي إنه من الصعب جدًا أن أغير عادة طعامي, وفي الحقيقة لا أرى أن ذلك يؤثر على إنتاجي لذلك لا بأس, أيضًا حاليًا بما أنني لا يوجد لدي عمل أو دراسة فأعتقد أنني لا أُهدر طاقتي بشيء لا فائدة منه بالطبع أقصد من بداية هذا التحدي لكنني بالفعل قبله كنت أهدر طاقتي ووقتي بلا فائدة, لكن الآن أصبحت أفعل أشياء أحبها وأستفيد منها لذلك هذا شيء جيد.

“إن وقتك لا يفلت من بين يديك، بل طاقتك هي التي تُهدر.”

بالأمس أيضًا انتهيتُ من رواية أجاثا كريستي, لقد شعرتُ بالخيبة لأنني لم أصدم مثل كلِ مرة, هذه المرة لقد استطعت تخمين القاتل من بداية الرواية لكنني قلت لنفسي من الممكن أن يكون شخصًا آخر مثلما رواياتها السابقة, لكن بكل مرة أشعر أنه هو إلى أن وصلت الى الشابتر قبل الأخير عندما قالت الفتاة “لكن لماذا؟” عندها علمت أنه هو الشخص الذي شككت به منذ البداية وبالفعل كان هو. لكن كالعادة أكثر شيء أحبه في تصنيف الجريمة عندما يشرحون كيف تمت الجريمة وكيف أخفى الآثار وكيف صنع حجة الغياب. بدأت أيضًأ في رواية جديدة كانت أعارتها لي صديقتي حصه “ليون الافريقي” قرأت 26 صفحة واتضح أنها تاريخية, عندما بدأت “كتاب غرناطة” تذكرت ثلاثية غرناطة وشعرت بشعورٍ سيء, تلك الرواية كانت قد جعلتني حزينة جدًا شعرت بالثقل في قلبي لمدة طويلة بسببها ندمت لقراءتها, في الحقيقة أنا لا أحب القراءة عن أي شيء يوجد بهِ حرب واحتلال وكيف أن الأشخاص الضعفاء كانوا قد عانوا بسبب هذا الاحتلال وكل شيء قد نُهبَ منهم, مع أنه الواقع في الكثير من الأماكن لكن يشعرني بأني عاجزة لا أستطيع فعل أي شيء لهم, يشعرني بضيقٍ شديد لا أستطيع التعامل معه لدرجة أنني لا أحب التاريخ البريطاني بسبب هذا الشي وحتى الآن أماطل في أخذ مادتيّ التاريخ البريطاني لأنني قد أخذت نبذة قصيرة عنه وشعرت بأني سأبكي. ليون الافريقي هذه المرة من الواضح أن بها بعض الخيال, لا أعلم اذا كانت ستتحدث عن الحرب لاحقًا أم لا, لكن إذا وجدت أنها بدأت عن الحروب سأتوقف لا أعتقد أني سأستطيع اكمالها.

أيضًا درست بعض الكلمات الجديدة والقواعد, وعدت لدراسة الفونتكس.

والدتي صنعت طبقي المفضل بالأمس وهذا أضاف البهجة الى يومي, أيضًا عندما صنعته بنفس الوقت كان قد حدث كينتو في مدونته في الجي ويب وشعرت ياللي من محظوظة -تضحك-

بدأ يراودني ذلك الشعور بأنني مزعجة لمن حولي بثرثرتي الكثيرة, وأشعر أني أصبحتُ لا أستطيع فهم الأشخاص جيدًا وبالنهاية سيخرج من فمي أشياءٌ غبية. أشعر أني سوف أتخذ طريقة أن لا أرد إلا بكلمة أو كلمتين موجزتين لكي لا يحصل أي سوء فهم أو أي تتش :).

انتهى يومي الثالث هكذا وعطلة نهاية الأسبوع مرت بسرعة حقًا يالا الحزن, شكرًا للقراءة 💗.

14 يومًا

“موجة النوم البطيئة تساعدك على التعافي الجسدي في حين أن النوم REM يساعدك على التعافي العقلي.”

أخذت دشًا منعشًا وصنعتُ لي كوبًا من النعناع وها أنا أكتب تدوينة اليوم الثاني.

لماذا أكتبها الآن ولم أكتبها بالأمس؟ حسنًا قررت أن أكتب في الصباح وأن أبتعد عن الشاشات بعد الساعة التاسعة ليلًا لكي لا تؤثر على نومي بشكلٍ سلبي.

حسنًا بالأمس استيقظت متأخرة بقليل عن اليوم الأول لأني لم أستطع النوم في الليلة السابقة جيدًا, صليت وصنعتُ لي فطورًا وقرأتُ مقالة عُلمنا لليوم الثاني وهي “علم النوم” كانت تتحدث ما الذي يحدث لأدمغتنا عندما ننام بشكلٍ جيد وعندما لا ننال قسطًا كافيًا من النوم وما الذي يؤثر على نومنا بشكلٍ سلبي وكيف من الممكن تفاديه لكي ننام بشكلٍ جيد. ومن هذه الأمور أن أضواء الشاشات تؤثر بشكلٍ سلبي جدًا على نومنا بالطبع هذه المعلومة أعرفها مسبقًا لكن لطالما تجاهلتها, لكن قررتُ أن لا أفعل هذه المرة, اذا أردت النوم بشكلٍ جيد فعلي أن لا أتعرض لأضواء الشاشات على الأقل لمدة ساعة قبل النوم وأن أستبدل هذه الساعة بقراءة كتاب أو التأمل. وأيضًا الكافيين, أنا دائمًا ما أشرب من كوبين إلى ثلاثة أكواب قهوة في اليوم لذلك بالطبع سوف تؤثر على نومي, كان مكتوبًا أنه اذا لا أستطيع أن أتخلى عن الكافيين فعلي اذًا أن أشرب فقط كوبًا في الصباح ولا أشرب في الظهيرة أو أي وقتٍ آخر قريب من وقت النوم لكي يكون الكافيين قد أخذ وقته للخروج من جسدي وبهذا سوف أستطيع النوم جيدًا في الليل. لذلك اتبعت ما كان مكتوبًا لم أتناول إلا كوبًا واحدًا من القهوة فقط وهي قهوتي الصباحية المعتادة وتحملت أن لا أشرب مرة أخرى لا في الظهيرة ولا وقت العصر. وعندما انتهيتُ من دوامي مع أذان العشاء مباشرة قررتُ ترك هاتفي فقط وضعت المنبه لليوم التالي كي لا أضطر أن أتعرض لضوء الشاشة عندما أكون جاهزة للنوم, تركت الهاتف, صليت, غسلت الصحون, وقرأتُ قليلًا من رواية أجاثا التي لا زلت لم أنتهي منها, وأخيرًا بعد مرورِ ساعة ذهبتُ إلى النوم. وبالفعل غطيتُ بنومٍ عميق واستيقظتُ بنشاط وراحة هذا اليوم ولله الحمد.

بالأمس كنتُ مستاءة قليلًا لأني لم أستطع أن أنجز الكثير بسبب افتقاري للطاقة, وقائمة مهامي لذلك اليوم لم أضع بجانبها أي ملصق يدل على أني أنجزت بشكلٍ جيد. لكن لا بأس فأنا لا زلتُ في البداية وكل يوم سأتعلم كيف يمكنني أن أنجز بشكلٍ جيد وتجنب الأشياء التي تأخذ الطاقة. لكن أيضًا لا بأس أن تمر علينا أيامًا أن نستلقي فقط لأننا نريد ذلك -تضحك- لكن أعتقد أن الوقتَ لا زال مبكرًا حتى أشعر بهذا الشعور.

حسنًا هكذا انتهى يومي الثاني, شكرًا لقراءتكم اليوم أيضًا :).

14 يومًا

“like a small cactus, growing no matter what happens.”

انتهى يومي الأول من تحدي “الخامسة صباحًا” لقد كان يومًا لطيفًا ومليئًا بالبركة الحمد لله.

استيقظتُ في الساعة الرابعة وثمانية عشر دقيقة صباحًا, صليتُ وقرأتُ أذكاري, تأملتُ الشروق من نافذتي, أرسلتُ إلى صديقاتي اللاتي قررن بِدأ التحدي معي, ريو, صفاء, رغد, تسنيم مع أن تسنيم قد استسلمت في المنتصف -تضحك- لكن أحببت كيف أن الباقيات شجعنني على البقاء مستيقظة, أشكر ريو بالأخص :). وأختي أيضًا قررت الاستيقاظ مبكرًا والإنجاز في يومها. حسنًا بعدها قمتُ بصنعُ قهوتي اليومية وتناولت بجانبها بعض قطع الكعك المصنوعة منزليًا وقرأت مقال “طريقك للاستيقاظ مبكرًا” الذي وضعوه عُلّمناو ثم قرأت فصلين من رواية أجاثا منزل سيتافورد. رتبتُ طاولتي ودرستُ بعض قواعد اللغة الانجليزية وحفظت بعض المفردات الجديدة وتدربت على كتابتها بشكلٍ صحيح. اليوم أيضًا بدأتُ أصلي صلاة الضحى, لطالما أردت أن أصليها لكنني دائمًا ما أكون نائمة الى الظهيرة لذلك أرجو أن أستمر في الاستيقاظ مبكرًا وأن أتعود على صلاة الضحى ان شاء الله. أيضًا شربتُ لترين من الماء على فترات خلال اليوم وهذا شيءٌ جيد جدًا, أرجو أن أصبح قادرة على شرب 3 لترات في اليوم. حسنًا أنجزتُ شيئًا آخر وكان أجمل ما أنجزته لهذا اليوم الحمد لله لكنّي سأبقيهِ لنفسي شاركته فقط لشخصٌ واحد.

في الحقيقة بالأمس وضعتُ خططًا أخرى كالعودة لدراسة اللغة اليابانية, وفعل بعض الرياضة, والقليل من الترجمة, لكنّي لم أستطع إنجاز أي منهم. تعلمون لا زلت في البداية لذلك لم أكن بكامل نشاطي تمامًا لفعل المزيد من الأشياء بجانب ما فعلتهم لذلك فقط سأبدأ بإضافة هذه الأشياء تدريجيًا خلال أيام التحدي ان شاء الله.

سأشارككم شعورًا رائعًا شعرتُ به اليوم, عندما انتهيتُ من صلاة الضحى وبما أن الجو كان حار جدًا استلقيتُ أمام مكيف الهواء, شعور الهواء البارد الذي يصطدمُ بوجهي وأنا مغلقة عيناي ومستلقية أستمتع بالشعور بالبرودة, كم كان شعورًا رائعًا. الحمد لله على نعمه.

حسنًا, أشعرُ بالرضا لإنجازي هذه الأمور في هذا اليوم مع أنها ليست بالأشياء الكثيرة لكنني سعيدة بها كبداية وشعرتُ بأنني بالفعل قد ضيعت الكثير من عمري في التسويف والمماطلة والسهر, أرجو أن أستمر على روتين الاستيقاظ باكرًا وأن لا أضيع بركة الصباح.

قررتُ أن أبدأ بالتدوين اليومي خلال الأربعة عشر يومًا هذه وأرجو أن لا أتكاسل, لنبذل جهدنا جميعًا.

في الحقيقة جاءني خبرين ليسا بجيدين اليوم, أختُ صديقتي قد أصيبت بعدوى الفيروس, واخي الأكبر كتب أن 106 طبيبًا توفوا في مصر بسبب العدوى. شعرتُ بالحزن, أتساءل متى سوف يضعف هذا الفيروس؟ لقد أصبح الأمر مخيفًا بحق. أرجو الشفاء لأخت صديقتي ولجميع المرضى, أرجو أن يخفف الله عنهم ويجعله طهورًا لهم, وأن يرحم جميع أموات المسلمين وأن يحفظنا ومن نحب من كل شر, وأن يحفظ الأطباء ويضاعف من أجرهم. ابقوا بخير, حافظوا على أذكاركم دائمًا, ندعوا الله أن ينتهي هذا الكابوس عما قريب…

أنا أرتدي ماسك البشرة وأشرب كأسًا من النعناع بينما أكتب هذه التدوينة, عيناني تغلقان لوحدهِما لذلك أعتقد أنهُ حان الوقت للذهاب إلى الفراش. أرجو من الجميع أن تكون أيامه مشرقة ومنجزة, وأرجو أن يستطيع الجميع حماية قلبه من الحزن.

تُصبحون على خير

おやすみ

good night

كوبٌ من القهوة وثرثرة

تحذير: سيكون هنالك الكثير من كلمة -تضحك-

1:45

بالأمس جاءتني رغبة في ارتداء بدلتي ووضع بعض من مستحضرات التجميل لذلك فعلت. وضعتُ أيضًا كريم اليد برائحة أزهار الكرز المفضل لدي والذي لا أستعمله كثيرًا إلا في الأوقات المميزة. ارتديتُ ساعة يد, أقراط أذن, وقلادة لقد اشتقتُ لارتداء هذه الأشياء جدًا. في الحقيقة لم أرد أن أقولها لكن سأقولها لقد اشتقتُ الى الجامعة, بالطبع ليس للدراسة لكن اشتقتُ أن أستيقظ مبكرًا وتحضير ما سأرتديه أقف أمام الملابس أتساءل ما المناسب لمزاجي اليوم لارتدائه وما الذي سيناسبه من الاكسسوارت والأحذية, تحضير كوبًا من القهوة وشربه بروية بينما أنتظر والدي. هذا بالطبع عندما لا أكون قد سهرت لوقتٍ متأخر في الليلة السابقة, عندما لا أستيقظ في وقتٍ باكر فقط أركض في الأرجاء أحاول أن أنتهي من كل شيء بسرعة وبالنهاية أشتري قهوة معلبة أشربها في الطريق أو عندما أصل, حسنًا أنا شخصٌ مدمنٌ للقهوة هي التي تجعلني أتحمل أيام الدراسة المرهقة. أيضًا اشتقت إلى الكوهاي روي تشان كنا نتقابل كل أحد بسبب صادف أن كان لدينا محاضرات بنفس اليوم, كل أحد في الصباح كانت تهاتفني “سينباي عندما تصلين إلى الجامعة أخبريني, أنا الآن في تلك المحاضرة لكنّي أحضرتُ لكِ القهوة أعلم كم تكونين مرهقة وتحتاجين إليها.” كل أحد لا أشرب قهوة في المنزل أو المعلبة لأنها دائمًا ما تتصل “لقد صنعت لك قهوة.” وتعلم أني أحب القهوة المثلجة لذلك دائمًا ما تصنعها لي وبأنواعٍ كثيرة, وفي الأيام الأخرى سنتقابل في الحرم فترة المغرب وتكون قد صنعت لي القهوة أيضًا, كانت أيضًا تضع دائمًا بحقيبتي بدون أن أعلم بعضًا من الحلوى أو الكعك. ودائمًا ما كانت تغضبُ مني حين ترى يدي جافة -تضحك- بشرتي شديدة الجفاف وحتى عندما أضع المرطب لكن بالنهاية عندما أقوم بغسل يداي ستعود جافة بسرعة ويصادف أنها ترآني حينها “سينباي ألم أخبركِ أن لا تنسي وضع المرطب دائمًا؟؟” وتمسك يداي تخرج عدة مرطباتها وتضع لي وتقوم بعمل بعض مساج اليد, حسنًا لقد كانت تعاملني كأنني أنا الكوهاي لقد شعرت بأني مدللة -تضحك- إنها لطيفة جدًا أليس كذلك؟ هنالك الكثير من الأشياء التي فعلتها لي وتتذكر الكثير من التفاصيل التي تخصني, لم يهتم لي شخصٌ هكذا من قبل وحتى الآن لا أفهم لماذا تحبني هكذا مع أنني لا أذكر أني فعلت لها شيئًا مميزًا -تضحك- في الحقيقة نادمة لأنني أشعر بأنني أنانية لم أفعل لها أي شيءٍ لطيف حتى أنني لم أكتب لها رسالة ورقية, حتى قبل أيام أرسلت لي قطعة من الشوكولا كنتُ قد أعطيتها في الفصل الأول صُدمت سألتها ما الذي تفعلينه بها؟ لماذا لم تأكليها “انها مميزة أنتِ أعطيتها لي.” حسنًا هذا جعلني أشعر بالذنبِ أكثر لو أنني أعلم أن شيئًا بسيطًا كهذا سيسعدها كنتُ سأجلب لها الكثير من الحلويات. حسنًا أرجو أن أقابلها قريبًا ان شاء الله.

2:38

منذ أن بدأ شوال لم أفعل أي شيء مفيد من الممكن فعلت شيئين فقط لكن منذ ذلك الحين فقط هكذا أستيقظ لأضيع وقتي وأسهر وأنام وأستيقظ وأضيع وقتي مرة أخرى الى أن مر شهران, لا أعلم متى سأنظمُ وقتي ونومي لكن يجب أن أحاول فعل ذلك قريبًا أشعر بأني أُهلك نفسي هكذا يالي من حمقاء.

2:44

بدأت منذ فترة برواية أجاثا “لغز منزل سيتافورد” اقتربتُ من النهاية والأحداث تصبح أكثرَ حماسًا في الحقيقة استسلمت أن أخمن من القاتل لأنني أعرف أن أجاثا تجعلنا نشك بشخص ويتضح لنا في النهاية أن القاتل شخصٌ آخر تمامًا.

2:46

هذا الحذاء الوردي أحبه جدًا وأحب كعبه الصغير, جربته على البدلة وحسنًا لقد كان متناسق معها لذلك أعتقد أني سأرتديه معها بدلًا من حذاءٍ رياضي أبيض.

أيضًا جربت ارتداء كعب أختي الأسود في الحقيقة لقد كانت معاناة أن أتحمله لكن جميع الصور به كانت جميلة شعرتُ أنني شخصٌ يعمل في شركة -تضحك- لكن هنالك شيء واحد أزعجني أنني عندما دققت رأيت أن جهة البنطال اليمنى ليست معتدلة ياللازعاج.

3:26

بالأمس أظن لا أذكر, عمومًا تذكرت تلك اللعبتان اللتان ركبتهما عندما ذهبتُ إلى الملاهي في خريف عام 2017 في الحقيقة أنا شخصٌ يخاف من المرتفعات ومن هذه الألعاب المخيفة لكنني شخصٌ يحب التجربة دائمًا أفكر إذا فقط ظللت خائفة من كل شيء اذا لن أستطيع تجربة أشياء عديدة في هذه الحياة, اوه هذا بالطبع بالنسبة إلي أعتقد أن خوفي من المرتفعات أو الماء ليس “فوبيا” لذلك استطعت تجربة تلك الألعاب وأيضًا لو كان لدي فوبيا حقيقية من الماء أو المرتفعات لم أكن لأستطيع السباحة أو ركوب الطائرة, لكن الأشخاص الذين لديهم فوبيا حقيقية أعتقد أنهُ بالفعل سيكون من الصعب عليهم تجربة مثل تلك الأشياء لذلك أنا لا أقول أن الأشخاص عندما لا يجربون فهم هكذا يضيعون عليهم فرص في هذه الحياة, دام أن الأمر بالفعل سيسبب أذى للشخص فبالطبع ليس عليه فعل أي شيء لن يفيده في حياته. حسنًا أردت توضيح ما قلته لأنه دائمًا ما أُفهم خطأ وهذا ما يزعجني دائمًا ولا أحب توضيح ما أقوله لكن هذه المرة فقط أحببت التوضيح لأنني أعاني من فوبيا الأماكن الضيقة ولا أستطيع تجربة الأشياء التي يجب علي فيها أن أكون بمكان ضيق سأشعر بأني سأموت فعلًا حينها. حسنًا ذلك اليوم جربت لعبة الديسكفري وقطارالموت كانت تجربتين مرعبتين -تضحك- عندما أرى قدماي أمام وجهي في السماء انه مخييف وفي قطار الموت عندما كنا معلقين في الهواء عندما توقفت اللعبة يالهُ من رعب, لكن أحببتُ عندما أصبح رأسنا في الأسفل وقدمانا فوق في الشقلبة -لا أعرف كيف أوصفها- لذلك أود تجربة قطار الموت مرة أخرى لكن الديسكفري من المستحيل لي أن أجربها مرة أخرى, في الحقيقة أود تجربة ألعاب مخيفة أخرى لكن ليس في ملاهي مصر أريد أن أجربها في مدينة أخرى تكون الألعاب فيها أكثر أمانًا أو اذا افتتحوا ألعابًا جديدة ويقومون بصيانتها جيدًا حينها سأجرب وأيضًا أتمنى أن يكون هنالك خزائن لوضع الأشخاص حقائبهم وهواتفهم لقد كنا خائفين بشدة من أن تسقط هواتفنا وينتهي أمرها.

هنا التقطتها في بدايتها لكنها ترتفع أكثر لو رأيتم لها مقطع فيديو انها حقًا مخيفة وتستمر في الدوران.

4:10

لقد نما شعري قليلًا منذ أن بدأتُ باستخدام هذا الشامبو اللطيف ذو الرائحة التي تجعلني أشعر بالهدوء اشتريته من ذا فيس شوب منذ فترة, لكنّها صدمة فشعري من النوع الذي لا ينمو بسرعة أبدًا سيبقى على نفس الطول لمدة ثلاث أشهر على الأقل ثم ينمو قليلًا وهكذا ومن حولي دائمًا يغضبون اذا قصصتُ شعري لأنهم يعلمون أنه لن ينمو بسرعة, ولا أعلم لماذا هم الذين يغضبون تعلمون انه شعري أنا -تضحك- هذا الشامبو مجموعة من الزيوت الطبيعية ولا يوجد به رغوة فقط شيء بسيط جدًا وهذا ما أحببته فيه لأني لا أحب الرغوة الكثيرة, أيضًا أصبحت أشعر أن شعري بدأ يتنفس قد لاحظت تغيرات كثيرة فيه, لم أكن أعلم أنه اذا استخدمت شامبو طبيعي سيكون بهذا التأثير على الشعر يالا الروعة فعلًا يستحق ثمنه الغالي.

4:44

أحبُ الثرثرة حقًا لكن أشعر أنه يجب أن أوقف نفسي عند هذا الحد لأني اذا استرسلت في الثرثرة لن أتوقف. بالطبع لم أنتهي من الثرثرة لذلك سأثرثر لاحقًا مرة أخرى لا مفر -تضحك-

حسنًا فقط إلى اللقاء.

اثنانِ وعشرون

لقد أتممتُ عامي الثاني والعشرون يوم الأربعاء الماضي.

لقد كنتُ أتحدث مع صديقتي الأكبر مني سنًا والتي تعتبرني كطفلتها -تضحك- وكيف أنها لم تصدق أني أصبحت في الثانية والعشرون لأنه فقط من فترة قريبة هنأتني بميلادي الواحد والعشرون, عندما عدنا للمحادثات القديمة بالفعل وكأنه بالأمس وليس عامًا مر على ذلك اليوم, فكرت بالفعل يا لِهذا الزمن السريع. في الحقيقة أنها في كل عام منذ أن كنتُ في المتوسطة تُصدم بنفس الطريقة “كيف كبرتي بهذه السرعة؟” أنا أيضًا لا أعلم -تضحك- في الحقيقة ممتنة لها لبقائنا طوال هذه المدة أصدقاء.

إذًا ما الذي أنجزته في تلك السنة؟ أعتقد أن البقاء على هذه الحالة وعدم الانهيار مع كل ما حدث خلال سنتي تلك هو بحد ذاته إنجازٌ كبير. حسنًا هنالك أيضًا العديد من الأشياء التي أشعر بأني فخورة بنفسي لفعلها وإنجازها, لكن سأبقيها لنفسي.

ما خططي لعامي الجديد؟ في الحقيقة أنا لستُ من الأشخاص الذي يضع خططًا جديدة لكل عام, لدي قائمة واحدة فقط بما أني شخصٌ ليس لديه الكثيرُ من الخطط أو الأشياء الجديدة التي أريد فعلها لذلك أحقق خططي بروية خلال عيشي لحياتي وأشعر أن هذا ما يجعلني راضيةً عن نفسي وليس عندما أضع في كل عام خطط جديدة ولا أحقق منها شيئًا سأشعر بالاستياء بالتأكيد لذلك أحب ما أنا عليه الآن.

هنالك الكثير من الأشياء تغيرت منذ عامي التاسع عشر. كنتُ شخصًا يحبُ الذهاب الى أماكن كثيرة والتعرف على العديد من الأشخاص والتحدث معهم لم أكن أحب الجلوس في المنزل أبدًا, لكن ذلك تغير تمامًا عندما أصبحتُ في التاسعة عشر, لم أعد أحب الخروج من المنزل كثيرًا ولا التعرف على أشخاصٍ جدد, أصبحت أحب قضاء وقتي لوحدي, أحب الذهاب الى مقهى قريب والجلوس لساعاتٍ كثيرة أستمع إلى موسيقاي المفضلة, أتناول شرابي المفضل, وأكتب أو أقرأ, ومنذ ذك الحين لم أتغير أحب قضاء الوقت لوحدي أكثر من أي شيء آخر. أصبحتُ شخصًا روتينيًا لا يحب العديد من التغيرات إلا اذا أنا بنفسي قررت ادخال شيءٍ جديد الى روتيني. أيضًا أصبحت علاقاتي محدودة ليس الجميع سوف أتحدث معهم, ليس الجميع سأذهب للخارج ومقابلتهم. وهنالك الكثير من الأشخاص الذين أنهيتُ علاقتي معهم عندما أصبحت في العشرين لأنه لم أعد أحتمل الكثير من الأشخاص حولي ولم أعد أحتمل أنني يجب أن أتحدث الى الجميع بينما أنا لا أريد التحدث ولا أريد الرد على أحد ليست علاقتنا بذلك القرب, لذلك الحل الأفضل كان أن نقول وداعًا لكل أولئك الأشخاص. سعيدة بالأشخاص الذين حولي الآن فقط. أما بالطبع هنالك الكثير من زميلات الجامعة والحرم لكن فقط علاقتنا علاقة زمالة عندما سنرى بعضنا سنتصافح ونبتسم ونساعد بعضنا اذا كان هنالك شخصٌ يحتاج الى المساعدة, وهذه العلاقات مريحة لأنه لن يتدخل أحدٌ فيك ولن يزعجوكِ بالأحاديث والجلوس معك لوقتٍ طويل. هنالك فقط من الجامعة ثلاث فتيات تعرفونهم بالتأكيد هم الذين أستطيع أن ألقبهم بأصدقائي لأنهم يستحقون كل الحب الموجود في هذا العالم بسبب الذي فعلوه معي خلال السنوات الماضية.

أيضًا من الأشياء التي تغيرت علاقتي مع والدي, حسنًا عندما أصبحنا في العشرينات أنا وأختي أصبحت علاقتنا مع والدي غير رسمية ونستطيع أن نتحدث إليه مباشرة, نضحك ونمزح, نستطيع أن نتناقش ولو أنه في النهاية ينتهي الأمر بصراخي أن والدي لا يريد الاقتناع بوجهاتِ نظرنا أبدًا, أصبحنا نستطيع التعبير عن مشاعرنا بشكل مريح أكثر. ووالدي أيضًا تغير كثيرًا عن الماضي أعتقد أيضًا لهذا السبب أصبحنا نستطيع التحدث معه بشكلٍ عادي, أحب شخصيته الحالية أكثر من السابق جدًا. هنالك الكثير من الأمور غير الجيدة التي حدثت في الماضي لكن حان الوقت لننساها وندعها تذهب فقط, أرجو أن يتقبل أخي الكبير هذا أيضًا وأن تتحسن علاقته مع والدي مع أني أعلم أن ذلك سيكون صعبًا قليلًا بسبب ما واجهه هو أكثر مني أنا وأختي لكن أرجو أن يصبح كل شيء على ما يرام قريبًا ان شاء الله.

في كل عام بالتأكيد أفعل بعض الأمور الغبية وأخبر نفسي العام القادم فقط لا ترتكبي الأخطاء ولا تفعلي أمورًا غبية مرةً أخرى, لكن في كل عام أفعل أمورًا غبية جديدة وأقع في الأخطاء, لذلك هذا العام لنتوقف عن قول أنه يجب علينا أن لا نرتكب أي أخطاء أو حماقات لأننا لا زلنا في طور النضوج من المستحيل أن يتوقف الشخص عن فعل تلك الأشياء لكنّه فقط سيزداد نضجًا عن العام الذي قبله وسيتعلم من تلك الأخطاء والحماقات التي كان يفعلها, لذلك فقط دعينا لا نشعر بأننا يجب أن نكون ناضجين تمامًا في هذه المرحلة من العمر.

أيضًا تغيرت طريقة تفكيري اتجاه الكثير من الأشياء وهذه إشارة جيدة لعيش حياة مريحة أكثر. صحيح هنالك شيء أيضًا يعجبني قليلًا في شخصيتي مع أنني لم أعد أحب الخروج من المنزل كثيرًا لكن أحب المشاركة بالأشياء التي تحتاج إلى عملٍ كثير والانتقال من مكانٍ لآخر ومساعدة الآخرين ورؤيتهم سعيدين لأن ذلك يشعرني بأن لحياتي معنى أو شيئًا من هذا القبيل أعتقد؟ -تضحك- لذلك عندما تأتيني فرصة مثل تلك ومع أنني أعلم أن الأمر ليس بذلك السهولة لكني أختار المشاركة.

الأربعاء الماضي صديقتي من التويتر أهدتني حساب في الجي ويب لمشاهدة تحديث فرقتي المفضلة أو لنكون صادقين الأيدول المفضل لي, تلك كانت أجمل هدية ميلاد من الممكن أن يحصل عليها شخصٌ مثلي, ممتنة جدًا لها. أتساءل هل سنتقابل يومًا ما؟ هل سيمكننا الذهاب الى كونسرت لفرقنا المفضلة قبل أن نفقد اهتمامنا بهم أم لا؟ أعتقد أن السؤال الثاني لن يتحقق في القريب العاجل صراحةً -تضحك- لكن أنا بالفعل لدي أمل بأنني سأستطيع الذهاب الى اليابان واذا لم أحضر لهم شيئًا لا بأس فقط سأذهب لشراء دي في دي الحفلات بسعرٍ جيد عكس عندما يُباع في الخارج -تضحك مرةً أخرى-

حسنًا سأتوقف عن الثرثرة الآن, شكرًا لكل من تمنى لي عامًا سعيدًأ وأرجو أن يكون كذلك بالفعل, أرجو أن تحل الطأمنينة والسلام على قلوبنا وعلى هذا العالم, أن يقل شعورنا بالوحشة أينما كنا, أن نكون قريبين لمن نحب, أن نحقق العديد من أهدافنا, وأن نشعر بالرضى حيال حياتنا وحيال أي شيء نفعله.

ابقوا بصحة جيدة جميعًا وخذوا حذركم دائمًا ولا تنسوا أذكاركم, نوهبوكممم -غمزة-

(1)

اليوم هو اليوم الثاني من شهر رمضان, لم أتخيل أبدًا في حياتي أنه قد يأتي رمضان والجميع في المنازل, لا مساجد مفتوحة ولا تراويحٌ تٌقام فيها والأكثر من ذلك لم أتخيل أنني لن أستطيع دخول المسجد النبوي الذي اعتدت دائمًا الذهاب اليه والإفطار فيه والصلاة هناك. كل عام في هذا الشهر نذهب بعد صلاة العصر الى المسجد النبوي, ازدحام السيارات الشديد وتذمر الأشخاص لأنهم لا يستطيعون إيجاد مكانٍ لركن السيارات, الجمعيات الخيرية وتجهيزها للسفر بداخل وخارج المسجد, مساعدتي أنا وصديقاتي في تجهيز السفر للزوار, الحركة بسرعة وبشكلٍ كبير خلال الساعتان ما قبل المغرب, مساعدة الجميع لبعضهم البعض حتى وهم غرباء, دائمًا في رمضان أشعر أن الجميع كأنهُ عائلة واحدة. وبعد الإفطار والصلاة وتنظيف المكان وترتيبه سنجلس نحن الفتيات لنتناول افطارنا لأنه لا يكون هنالك متسع من الوقت لنتناول إلا تمرة بسبب انشغالنا بمساعدة الزوار وتلبية طلباتهم, وبعد أن ننتهي سنجلس لقراءة القرآن ثم سيكون هنالك فئة عليها الذهاب خارجًا لتخرج العربات والفئة الأخرى ستجلس لتحجز أماكن للصلاة. كنتُ أحب أيضًا عندما نحاول تهريب خبزٍ بالسمسم أو فطائر محشوة بالجبن, أو حلوى مصنوعة منزليًا وندخلها سرًا ونتقاسمها بيننا, في الحقيقة على أننا نستطيع تناول هذه الأشياء بكثرة في منزلنا إلا أن لها طعمًا مختلفًا تمامًا عندما ندخلها سرًا بدون أن تمسك بنا الحارسات ونتناولها بين التراويح ونحن نشعر بالجوع –تضحك-

عندما تنتهي صلاة التراويح سنودع بعضنا “لنرى بعضنا غدًا مرة أخرى, لا تتغيبوا يا فتيات.” وعندما تضطر أي واحدة منا أن تتغيب عن القدوم الى المسجد سيشتاق إليها الجميع.

(2)

في الحقيقة قبل أسبوعين من رمضان كنتُ أخبر نفسي يجب عليكِ الاستعداد من الآن أنكِ لن تستطيعي الذهاب الى هناك ولن تعيشي جو كل عام, فقط تقبلي الأمر. ظننتُ أنني تقبلتُ الأمر وأن حزني سيتلاشى تدريجيًا, لكن في الليلة الأولى من رمضان عندما بدأت صلاة التراويح في المسجد النبوي بدأت بالبكاء بكيتُ بشدة لوقتٍ طويل, شعرتُ بحزنٍ شديدٍ يُثقلُ على قلبي لا أستطيع تقبل الأمر بشكلٍ عاديٍ أبدًا, الساحات فارغة, أبواب المسجد جميعها مغلقة, المنظر حزينٌ جدًا, أتذكر أني لا أستطيع أن أصلي معهم وأعود للبكاء. وبكاء الشيخ في الدعاء عندما بدأ ب “اللهم لك الحمد على أن بلغتنا رمضان” وبدأ بالبكاء كم أن الوضع مؤلم.

 هذه هي المشكلة عندما نعتادُ على شيء ونفكر بأن الوضع لن يتغير أبدًا لكن في لحظة بدون ادراكِ أي شخص, كل شيء سيتغير, سينقلب رأسًا على عقب, وليس بمقدور أحدٍ أن يعيد الوضع لطبيعته إلا الله. بعد تلك الليلة تفاءلتُ جدًا فكرّت صحيح أننا حزنّا بشدة بسببِ مقدار حُبنا لهذا الشهر وأجوائه وصلاة التراويح, لكن طالما أننا ندعوا ربنا ونستغفره ونرجوه بأن يكشف عننا هذه الغمة فبإذن الله أن الفرجَ قريب, الجميع يدعوا, يستهل, يستغفر, والله لا يرد دعوة عباده المسلمين.

“ربَّنَا لَا تؤَاخِذنَا إن نَسينَا أو أخطأنَا ربَّنا ولَا تحمل علينَا إصرًا كمَا حملتهُ على الَّذينَ مِن قبلِنَا ربَّنَا ولَا تُحمّلنَا مَا لَا طاقةَ لنَا بهِ واعفُ عنَّا واغفر لنَا وارحمنَا”

(3)

بالأمس كان اليوم الأول من رمضان قررتُ بما أنه لا وجود للحركة كثيرًا هذه السنة وأيضًا سيكون لدي وقتُ فراغٍ كبير لذلك وضعت بعض الخطط وأرجو أن أستمر عليها إلى النهاية.

(4)

بالأمس ذهبتُ أنا وأختي الى بقالة اكتشفتها منذُ فترة أحببتها جدًا لأنها نظيفة وفارغة من البشر ومرتبة ويوجد بها كل ما كان موجودًا بأيامِ طفولتي, جميع البقالات الكبيرة دائمًا مزدحمة ولا يوجد بها الكثير من الأشياء كل شيء يتم أخذهُ بسرعة وأيضًا دائمًا ما يعطوني بقية مالي ناقصًا وأعود لأتشاجر معهم لذلك كنتُ أنزعجُ بشدة, عندها لاحظت تلك البقالة التي تقع قرب التقاطع والذي لا يوجد أي سيارات أو بشرٍ عندها, عندما دخلت شعرتُ بالسعادة وحمدت الله أني وجدتها, لا أعتقد أني سأعود لتلك البقالات الكبيرة مرة أخرى أبدًا لأنها بشكلٍ رسمي أصبحت المفضلة لدي.

أنا وأختي اشترينا مشروب الميرندا بنكهة الفراولة, مع أنني قد تركتُ المشروبات الغازية منذ سنوات إلا أنه تقليدٌ سنوي أن نشتري هذا المشروب بالذات في رمضان. عندما كنا في منزلنا القديم جدًا وكان لا يزال أخي الكبير في المرحلة الثانوية كان عندما يعود من التحفيظ هو وأخي الصغير في وقت المغرب كانوا يشترونه لنا فنشرب نحن الأربعة نفس المشروب كنا هكذا يوميًا في رمضان, حسنًا لقد كنّا مدمنين للمشروبات الغازية حينها –تضحك- لكن بالأمس لم أشربه فقد شربته أختي وأنا لم أستطع لأني أعلم أنه يؤلم معدتي بشدة لذلك أنتظر الوقت الذي سأكون فيه مستعدة لهذا الألم وأشربه, يبدو أنني شخصٌ أحمق لكن لا بأس لأن هذا الشي يذكرني بتلك الأيام الجيدة ولا أستطيع تغيير تلك العادة التي نفعلها كل سنة.

(5)

بالأمس أيضًا جربت قلي السمبوسة لأول مرة في حياتي, قليها صعبٌ جدًا لم أعلم أنها تحترق بسرعة لقد شعرت أني في سباقٍ مع الزمن!

(6)

هذه الأيام عادت لوالدتي هواية صُنع المخللات المنزلية, وبالطبع نحنُ نحب مخللاتها المنزلية أكثر من المخللات التي تباع. صنعت مخلل أوراق الملفوف بالبنجر, مخلل الجزر, مخلل الخيار, ومخلل الليمون, متحمسة لتذوقهم.

(7)

بدأتُ بممارسة الرياضة وأرجو فعلًا أن أستمر, صحيح أن قدماي لا زالت تؤلمانني لكن لنصمد ونستمر لأنه بالفعل أصبحتُ غاضبة من نفسي بسبب هذا الكسل الذي سينتهي بأذية جسدي بسبب عدم الحركة.

(8)

في الساعة الثانية عشر من منتصف الليل سيبدأ أول اختبارٍ نهائي لي ان شاء الله, أخيرًا أخيرًا لقد انتظرتُ هذا اليوم بفارغ الصبر. أرجو أن أنتهي قبل منتصف الشهر وأن أشعر بالحرية بانتهاء هذا الفصل الغريب والمتعب.

(9)

جارُنا مالك الشقة التي نعيشُ فيها شخصٌ طيبٌ جدًا, أرسل لنا ماء زمزم وعلب تمرٍ من مزرعته الخاصة وأيضًا يصنعون القهوة ويرسلون لنا, كم هو وعائلته لطيفين جدًا. أرجو أن يكون هذا الشهر مباركً عليهم وأن يرزقهم الخير أضعافًا مضاعفة.

(10)

اللهم آتِ نفوسَنا تقواها وزكِّها أنتَ خيرُ من زكّاها, أنتَ وليُّها ومولاها.